فهرس الكتاب
الصفحة 2762 من 3717
لقد ذكر الله سبحانه أنه سينصر رسله والمؤمنين في الحياة الدنيا بهزيمة الكافرين والتمكين للمؤمنين، وفي الآخرة بتعذيب الكافرين والإنعام على المؤمنين، ونصر الآخرة أعظم وأكبر وأجل؛ لأن النصر في الدنيا قد يتأخر، وفي الآخرة لا يقبل الله عز وجل من الظالمين عذرهم، بل هم مطرودون من رحمة الله تعالى.
حجم الخط: