فهرس الكتاب
الصفحة 2802 من 3717
لقد دعا الله عز وجل عباده في أكثر من آية إلى التفكر في مخلوقاته وعجيب صنعه؛ لما لذلك الأمر من إقرار بأحدية الربوبية والتصرف لله وحده، والذي يستلزم لأجله إفراده جل في علاه بالألوهية؛ إذ لا يستحق العبادة إلا من كان خالقًا، رازقًا، معطيًا مانعًا، وذلك هو الله وحده سبحانه وتعالى.
حجم الخط: