وقوله جلَّ وعزَّ: (يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ...(254) .
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب ها هنا وفي إبراهيم: (لَا بَيْعَ فِيهِ وَلَا خِلَال) وفي الطور: (لَا لَغْوَ فِيهَا وَلَا تَأْثِيم) بالنصب. وقرأ الباقون بالرفع
والتنوين.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لَا بَيْعَ فِيهِ وَلَا خُلَّةَ وَلَا شَفَاعَةَ) بالنصب فهو
على التبرئة،
ومن رفع ونوَّن فهي لغة جيدة إذا تكررت (لا) ،
وإذا لم تتكرر فالاختيار النصب.
ومعنى الرفع: الابتداء وخبره.
وقوله جلَّ وعزَّ: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ...(255) .
وقف يعقوب: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَه) بالهاء. وكذلك: (نِعِمَّا هِيَه) ،