فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 869

وقوله جلَّ وعزَّ: (زَهْرَةَ الحَياةِ الدُّنيا(131)

قرأ يعقوب (زَهَرَة الحَياةِ الدُّنيا) بفتح الهاء،

وقرأ الباقون (زَهرة) بسكون الهاء.

قال أبو منصور: الزَّهْرَة والزَّهَرَة واحد.

وأخبرني المنذري عن الحرَّاني عن ابن السكيت قال: الزَّهَرَة: زَهْرَة النبت

والزَّهْرَة - بسكون الهاء - زَهْرَة الحياة الدنيا، وهى: غَضارَتُها وحُسْنُها.

قال أبو منصور: نُصبَ (زَهرةَ) بمعنى: متَّعنا، لأن معناه: تجعل لهم الحياة

زهرة.

(لِنَفْتِنَهُمْ فيْهِ) أى: لنجعل ذلك فتنة لهم.

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَوَلَمْ يَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ(133)

قرأ نافع وأبو عمرو وعاصم في رواية حفص والحضرمي (أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ) بالتاء،

وقرأ الباقون (أَوَلَمْ يَأْتِهِمْ) بالياء.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالتاء فللفظ البينة.

وَمَنْ قَرَأَ بالياء فلأن معنى البينة: البيان.

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَلَّا تَتَّبِعَنِي(93)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت