فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 869

قال أبو منصور: هما لغتان: الدَّرْك والدَّرَك، ومثلهما: ليلة النفْر،

والنفَر. ونشْز من الأرض ونَشَر. وشَطْر وشَطَر.

وقال أبو عبيدة: جهنم دركات، أي: منازل وأطباق،

وقيل: الدركات مراقٍ بعضها تحت بعض.

وعن ابن مسعود أنه قال في تفسير قوله: (فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ)

في توابيت من حديد مُبهَمة عليهم، المبهَمة: التي لا أقفال عليها.

وأمرٌ مبهم، إذا كان مُلتَبسًا لا يعرف.

وقوله جلَّ وعزَّ: (أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ ...(152)

قرأ حفص عن عاصم (سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ) بالياء،

وقرأ الباقون بالنون.

قال أبو منصور: المعنى فيهما واحد: الله المؤتي الأجرَ، لا شريك له.

وقوله جلَّ وعزَّ: (لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ ...(154) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت