فتح الميم، لأنه كرِه توالي الكسرات، وأما حمزة فإنه كسر الميم
أيضًا لمجاورتها المكسور.
وقول الكسائي أجود القولين.
وأما من ضم هذه الهمزات من (أُمِّ) و (أُمَّهات) فلأن الأصل في
همزة الأم الضم.
وقوله جلَّ وعزَّ: (يُوصِي بِهَا ...(11) .
قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر:
(يُوصَى) و (يُوصَى) بفتح الصاد فيهما جميعا.
وقرأ حفص بكسر الأولى وفتح الثانية.
وقرأ الباقون بكسرهما جميعا.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يوصَى بها) بفتح الصاد فهو من أُوصِيَ
يُوصِّي.
وَمَنْ قَرَأَ (يوصِي) فهو من أوصَى يُوصي.
وقوله جلَّ وعزَّ: (نُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ ...(13) . و: (نُدْخِلْهُ نَارًا ...(14) .