فهرس الكتاب

الصفحة 841 من 869

كأنه قال: أقسم بيوم القيامة إنكم مبعوثون.

ودل على هذا قوله: (أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ(3) بَلَى قَادِرِينَ)

المعنى: بلى لنجمعنها قادرين على تَسْوِية بنانه.

ونصب (قادرين) على الحال.

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَإذَا بَرِقَ الْبصَرُ)

قرأ نافع"بَرَقَ"بفتح الراء.

وكذلك روى أبان عن عاصم (بَرَق) كقراءة نافع -

وقرأ الباقون"بَرِق) بكسر الراء."

قال أبو منصور: من قرأ (بَرَق الْبصَرُ) فهو من بَرَق يبرُقُ بريقا، ومعناه:

شَخَص فلا يطْرِف من شدة الفزع الأكبر -

ومن قرأ (بَرِق البصرِ) بكسر الراء

فمعناه: تحيَّر، يقال: بَرِق الرجل يبرَق بَرَقًا، إذا رأى البرْق فتحير

كما يقال: أسِدَ الرجلُ، إذا رأى الأسدَ فتحير وبَقِرَ، إذا رأى بَقَرا كثيرًا فتحير.

وقوله جلَّ وعزَّ: (كَلَّا بَلْ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ(20) وَيَذَرُونَ الْآخِرَةَ (21)

قرأ ابن كثيرٍ وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب"كَلا بَلْ يُحِبونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُون الآخِرَة"بالياء فيهما.

وقرأ الباقون بالتاء فيهما.

قال أبو منصور: التاء للخطاب"، والياء للغيبة."

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ(27) .

قرأ حفص عن عاصم (وَقِيلَ مَنْ) ويقف، ثم يبتَدِئ (رَاقٍ) ، ما قطعها غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت