وقوله جلَّ وعزَّ: (وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ ...(68) .
قرأ ابن عامر وحده (يُنَسِّيَنَّكَ) بتشديد السين، وخفف الباقون.
قال: يقال: أنسَى ونَسَّى بمعنى واحد، مثل: أنجى ونَجَّى،
والقراءة بالتخفيف أكثر.
وقوله جلَّ وعزَّ: (كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ ...(71) .
قرأ حمزة (كَالَّذِي اسْتَهْوِيه) بألف ممالة، وقرأَ الباقون بالتاء.
قال أبو منصور: التاء والياء قريبان من السواء إذا تقدم فعل
الجماعة، وقد مر مثله في (توفته وتوفيه) .
ومعنى استهوته الشياطين: استتَخَفتْهُ حتى هوى، أي: أسرع إلى
ما دعت إليه، وهذا من هَوِيَ يَهوَى، لا مِن هوَى يهوَى.
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ ...(74) .
قرأ الحضرمي وحده (لأبيه آزَرُ) رفعًا،
وقرأ الباقون (آزرَ) نصبًا.