وقوله جلَّ وعزَّ: (تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ) .
قرأ الكسائي وحده"يَعْرُجُ"بالياء.
وقرأ الباقون بالتاء.
قال أبو منصور: من قرأ بالياء فلتقدُّم فِعْل الجمع.
ومَنْ قرأ بالتاء فلتأنيث جماعة الملائكة.
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلاَ يَسْألُ حَمِيمٌ حَميمًا) .
رُوي لابن كثير (ولا يُسْألُ حَمِيم) بضم الياء.
وقرأ الباقون"ولا يَسْأل حميم حميما) ."
قال أبو منصور: من قرأ بفتح الياء فالمعنى: أنهم يَعْرف بعضهم بعضا.
يدل عليه قوله: (يُبَصَّرُونَهُمْ) .
ومن قرأ (وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ) بضم الياء فالمعنى: لا يُسْال قريب عن ذي قرابتِه. ويكون (يُبَصَّرُونَهُمْ) - والله أعلم - للملاَئكة.
قال أبو منصور: والقراءة (ولا يَسْأَلُ) .
قال ابنٍ مجاهد قرأت على قنبل عن النَّبَّال عن ابن كثير، (ولا يَسْألُ) بفتح الياء مهموزة.
قال ابن مجاهد: وروى أبو عبيد عن إسماعيل بن جعفر عن أبي جعفر
وشيبة"ولا يُسْأَل"برفع الياء وهو غَلَطٌ.
وقوله جلَّ وعزَّ: (نَزَّاعَةٌ لِلشَّوَى(16) .