فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 869

قال أبو منصور: وقد سمعت العرب تقول لواحد الطيور: طير

وطائر.

وأكثر النحويين يقولون للواحد: طائر، وللجمع طير، كما يقال:

شارِب وشَرْب، وسافِر وسَفْر.

وَمَنْ قَرَأَ (فَيَكُونُ طَيْرًا) احتمل معنيين:

أحدهما: فيكون من جنس الطير،

واحتمل أن يكون معنى (فَيَكُونُ طَيْرًا) ، أي: فيكون طائرًا.

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ...(57)

قرأ حفص ويعقوب: (فَيُوَفِّيهِمْ) بالياء.

وقرأ الباقون (فَنُوَفِّيهِمْ) بالنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت