قوله: (وَإِنِّي أُعِيذُهَا ...(36)
فتح الياء من (إِنِّي أُعِيذُهَا) نافع وحده.
وقوله: (اجْعَلْ لِي آيَةً ...(41) .
فتح الياء نافع وأبو عمرو، وأرسلها الباقون.
وقوله: (إِنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ ...(49)
حركها ابن كثيرٍ ونافع وأبو عمرو، وأرسلها الباقون.
وقوله: (مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ...(52) .
حركها نافع وحده، وأسكنهاَ الباقون.
وقوله جلَّ وعزَّ: (فَيَكُونُ طَيْرًا ...(49)
قرأ نافع والحضرمي: (فَيَكُونُ طَائِرًا) موحدا، وكذلك فى
المائدة.
وقرأ الباقون: (فَيَكُونُ طَيْرًا) على الجمع في السورتين.
وروى أبو عمرو عن أبي العباس أنه قال: الناس كلهم يقولون
للواحد: (طائرا) وأبو عبيدة معهم، ثم انفرد فأجاز أن يقال:
(طيرًا) للواحد، وجمعه على طيُور.
قال: وأبو عبيدة ثقة.