فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 869

القول يكون المعنى: وقالوا إنه تعالى جَدُّ رَبِّنا، وقالوا إنه كان يقول سفينها.

وهذه قراءة جيدة.

قرأ بها نافع وعاصم وأبو عمرو.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ) .

قرأ يعقوب وحده (أَنْ لَنْ تَقَوَّلَ الإِنْسُ) .

وقرأ الباقون"أَنْ لَنْ تَقُولَ"ساكنة الواو.

قال أبو منصور: من قرأ (أن لَّنْ تَقَوَّلَ) فهو من قولك: تَقَوَّل فلان على

فلان الكذب، إذا تخَرصَه، واختلق عليه ما لم يَقُله.

وروى أبو عبيد عن الكسائي:

تقول العرب: قَوَّلتني ما لم أقل.

وأقْوَلْتني ما لم أقل.

ونظير قوله: (أن لَّنْ تَقَوَّلَ) قوله جلَّ وعزَّ:

(وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ(44) ،

أي: لو تخرص علينا ما لم نَقُلْه.

وقوله جلَّ وعزَّ: (يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا(17) .

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر"نَسْلُكْهُ"بالنون.

وقرأ عاصم وحمزة والكسائي"يَسْلُكهُ"بالياء.

قال أبو منصور: المعنى في (يَسْلكْه) ، و (نَسْلكْه) واحد، الله -

يسلكه، أو أعوانه بأمره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت