قال أبو منصور: من شَدد فلتكثير الفعل.
ومن خفف فلأنه فتح مرة.
وقوله جلَّ وعزَّ: (سَيَعْلَمُونَ غَدًا(26) .
قرأ ابن عامر وحمزة"ستعلمون"بالتاء، وكذلك قرأ يعقوب.
وقرأ الباقون بالياء.
قال أبو منصور: من قرأ بالتاء فللمخاطبة.
ومن قرأ بالياء فللغيبة.
حذفت من هذه السورة تسع ياءات، قوله: (فَمَا تُغْن النذُرُ) ،
(يَوْمَ يَدْعُ الداعِ) ، (إلَى الدَّاعِ)
وستة مواضع (نُذُر) .
وصَلَهُن يعقوب بياء، ووقف بياء إلاّ قوله (فَمَا تُغْنِ النَّذُرُ) ،
فإنه وصل بغير ياء، ووقف بغير ياء.
وروى ورشٌ عن نافع"ونُذرِى"في جميع السورة بياء.