فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 869

يجوز: عَقَدُوا، وعَقْدوا.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَالْجَارِ الْجُنُبِ ...(36)

روى المفضل عن عاصم: (وَالْجَارِ الْجَنْبِ) بفتح الجيم وسكون النون،

ولم يذكر غيره هذه.

وقرأ سائر القراء: (وَالْجَارِ الْجُنُبِ) .

قال أبو منصور: والجار الجنب: الذي ليس بينك وبينه قرابة، يقال

للقريب الذي تؤمنه وتجيره: جارَ جنب أيضًا.

وأما قوله: (وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ ...(36)

فهو الرفيق في السفر.

وقَلَّ ما تقول العرب: (الْجَارِ الْجَنْبِ) .

لا يكادون يجعلون (الْجَنْبِ) نعتًا للجار، فإن صحت القراءة

(وَالْجَارِ الْجَنْبِ) فَمجازة،"والجار ذي الجنب"

أي: ذي القرب منك، ومنه قول الله جلَّ وعزَّ:

(عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ)

أي: في قرب الله، كذلك قال الفراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت