قال أبو منصور: هما لغتان، نَكْر ونكُر.
والتثقيل أجود الوجهين لتتفق الفواصل بحركتين.
وقوله جلَّ وعزَّ: (خَاشعًا أبْصَارُهم) .
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم"خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ"بضم الخاء،
وتشديد الشين.
وقرأ الباقون"خاشعًا"بفتح الخاء، والألف.
قال أبو منصور: من قرأ (خُشَّعًا) و (خاشِعًا) فالنصب على احال، المعنى:
يخرجون من الأجداث خُشعًا أبْصارهم.
فمن جَمَع فلأنه نعت للجماعة، كقولك: مررت بشباب حِسَان وجوههم. ومن وحَّد فلتقدم النعت على الجماعة،
كقولك: مررت بشباب حَسَنٍ أوْجُهُهُمْ.
قال:
وَشَبابٍ حَسَنٌ أوْجُهُهُمْ ... مِنْ إِيَادِ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَد
وقوله جلَّ وعزَّ: (فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ) .
قرأ ابن عامر ويعقوب"ففتَّحنا"مشددة التاء.
وقرأ الباقون (فَفَتَحْنا) خفيفة.