فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 869

وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب (تَظَّهَّرُونَ) بالتاء وتشديد الظاء

والهاء بغير ألف -

وقرأ ابن عامر (تَظَّاهرُون) بتشديد الظاء وألف بعدها مع فتح

التاء.

وقرأ عاصم (تُظاهِرُون) بضم التاء وتخفيف الظاء.

وقرأ حمزة والكسائي (تَظاهَرون) خفيفة مفتوحة التاء بألف.

قال أبو منصور: هذه لغات صحيحة، ومعناها واحد.

يقال: تَظاهَر فلان من امرأته، وتَظَهَّرَ منها، واظَّاهر، واظَّهَّر، وظاهر بمعنى واحد.

وهو أن يقول لها: أنتِ عليَّ كظَهْر أمي.

فمن قرأ (تَظَّهَّرُون) فالأصل (تتظهرون) ، فأدغمت

التاء الثانية في الظاء وشددت.

وكذلك مَنْ قَرَأَ (تَظَّاهَرون) فالأصل (تَتَظاهَرُون) ،

فأدغمت التاء في الظاء.

وَمَنْ قَرَأَ: (تظَاهرون) مخففا فالأصل فيه أيضًا (تتظاهرون (

فحذفت إحدى التاءين استثقالا للجمع بينهما.

قال البصريون: التاء المحذوفة تاء المخاطبة.

وقال غيرهم: بل المحذوفة تاء التفاعل ولكل حجة على ما قال.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا(9)

قرأ أبو عمرو ويعقوب (وكان الله بما يعملون) بالياء

وقرأ الباقون بالتاء.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالتاء فللمخاطبة.

وَمَنْ قَرَأَ بالياء فهو على الإخبار.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا(10) .. و (الرَّسُولَا(66) ،

و (السَّبِيلَا(67)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت