قال أبوِ منصور: القراءة بالياء، لأن قبلها (يتساءلون) ، وهو بالياء، فكذلك (سَيَعْلَمُون) .
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ)
قرأ الكوفيون"وَفُتِحَت"خفيفة. إلا ما رَوَى الأعشى عن أبي بكر عن
عاصم وفُتِّحت"مشددة، وكذلك قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر"
ويعقوب.
قال أبو منصور: من خفف فللفظ (السمَاء) إنه واحد، ومن شدّد ذهب
بها إلى الأبواب.
وقوله جلَّ وعزَّ: (لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا(23) .
قرأ حمزة وحده"لَبِثِينَ"بغير ألف.
وقرأ الباقون"لاَبِثيِنَ"بألف.