وقوله جلَّ وعزَّ: (كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ(35)
قرأ أبو عمرو وحده (عَلَى كُلِّ قَلْبٍ مُتَكَبِّرٍ) منونًا -
وقرًا الباقون بالإضافة -
قال أبو منصور - من نون (قَلْبٍ) جعل قوله (مُتَكَبِّرٍ) نعْنًا له، ومعناه:
أن صاحبه متكبر.
ومن قرأ (عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ) أضاف (قَلْبِ) إلى (مُتَكَبِّرٍ) -
وهو وجه القراءة؛ لأن المتكبر هو الإنسان.
وقوله جلَّ وعزَّ: (لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ(36)
فنح الياء ابن كثر ونافع وأبو عمرو وابن عامر -
وأسكتها الباقون.
وقوله جلَّ وعزَّ: (فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى)
قرأ حفص وحده (فَأَطَّلِعَ) نصبًا -
وقرأ الباقون (فَأَطَّلِعُ) رفعًا.