قرأ الكسائي والأعشى عن أبي بكر (لقد علمتُ مَا أنْزَلَ هَؤلاَء) بضم التاء،
وقرأ الباقون (لقد علمتَ) بفتح التاء.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لقد علمتُ) فهو قول موسى صلى الله عليه، أخبر
أنه قد علم علما يقينا.
وَمَنْ قَرَأَ (لَقَد عَلِمْتَ) فهو مخاطبة من موسى صلى الله عليه
لِفِرْعون، وتقريرٌ له.
وقوله جلَّ وعزَّ: (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ(110)
رَوَى عباس عن أبي عمرو (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ) بكسر اللام،
(أوُ ادْعُوا) مضمومة الواو.
وقرأ ابن كثير وابن عامر ونافع وأبو عمرو - في غير رواية العباس -
والكسائيُّ (قلُ ادعوا الله أوْ ادعوا) بضم اللام، والواو.
وقرأ الباقون بكسر اللام والواو (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا) .
قال أبو منصور: من ضم الواو من (أو) واللام من (قل) فإنه أوقع ضمة الهمزة من (ادعوا) عليهما، فضمهُمَا، ومن كسرهما فلاجتماع الساكنين.
وقوله جلَّ وعزَّ: (خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا(100)
فتح الياء نافع وأبو عمرو.