فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 869

وَمَنْ قَرَأَ (إِلَّا أَنْ تُقَطَّعَ) فهو من: قُطِّعَت تُقَطَّع، والمعنى فيهما:

إلا أن يموتوا. وتَقَطع فعل لازم، وتُقَطَّعُ متعدٍّ، يقال: قطَّعته

فَتقطَّع.

وقوله جلْ وعزَّ: (مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ...(117)

قرأ حفص عن عاصم وحمزة (كَادَ يَزِيغُ) بالياء،

وقرأ الباقون (تَزِيغُ) بالتاء.

قال أبو منصور: قد مَرَّ الجواب في مثل هذا في غير موضع.

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ ...(126) .

قرأ حمزة ويعقوب (أَوَلَا تَرَوْنَ) بالتاء،

وقرأ الباقون (أَوَلَا يَرَوْنَ) بالياء.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالتاء فالخطاب للنبي صلى الله عليه وأصحابه،

وَمَنْ قَرَأَ بالياء فالفعل للمنافقين الذين جرى ذكرهم،

والمعنيان متقارلان.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ(127)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت