بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله جلَّ وعزَّ: (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ) .
كان يعقوب إذا وقف يقف على (عَمهْ) على هاء السكت.
والباقون إن وقفوا وقفوا على ميم.
قال أبو منصور: ليس قوله (عَم) موضع وقف، وإن اضطرَ إلى الوقف
قارئ لم يَجُزْ أنْ يقِف على (عَمه) بالهاء، لأن هذا ليس موضع وقْف.
وكان في الأصل: عَنْ مَا يَتَساءَلُون، وأدغمت النون في الميم، لأن
الميم تشرك الغنة التى في الألف. المعنى: عن أى شىء يتساءلون. فاللفظ لفظ استفهام، والمعنى تفخيم القصة كا تقول: أى شيء زَيْد.
وإنما حُذِفَت الألف ليكون فَرْقًا بينها إذا كانت خَبَرًا وبينها إذا كانت استفهامًا.
وقوله جلَّ وعزَّ: (كَلَّا سَيَعْلَمُونَ(4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (5) .
روى هشام بن عمار عن ابن عامر بالتاء"ستعلمون"
لا يعرف ذلك أصحاب الأخفش.