فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 869

أصابكم وقع بماكسبت أيديكم.

ويعف عن كثير، أي: لا يجازي على كثير مما كسبت أيديكم.

وقوله جلَّ وعزَّ: (كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ(37)

قرأ حمزة والكسائي (كَبِيرَ الْإِثْمِ) بغير ألف وفي (والنجم) مثله.

وقرأ الباقون (كَبَائِرَ الْإِثْمِ) بألف في السورتين.

قال أبو منصور: (كَبَائِرَ الْإِثْمِ) /جمع كبير.

وَمَنْ قَرَأَ (كبير الإثم) فهو واحد يدل على الجمع -

واختلفوا في الكبائر، فقال بعضهم: كُل ما وعد اللهُ عليه النار فهو كبيرة. وقيل الكبائر: الشرك بالله، وقتل النفس التي حرم الله، وقذف المحصنات، وعقوق الوالدين، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزَحْف، واستحلال الحرام.

وقيل الكبائر: من أول سورة النساء، من قوله:

(وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ) إلى قوله (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا(31) .

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ(51)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت