فهرس الكتاب

الصفحة 791 من 869

وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ) .

قرأ ابن كثير، وأبو بكر عن عاصم (إِنَّ الْمُصَدِّقِينَ وَالْمُصَدِّقَاتِ)

بتخفيف الصاد. وسائر القراء شددّوا الصاد والدال.

قال أبو منصور: مَنْ شدد الصاد فالمعنى: إنَّ المتصدقين والمتصدقات.

فأدغمت التاء في الصاد وشددت.

ومن قرأ (الْمُصَدِّقِينَ وَالْمُصَدِّقَاتِ)

بتخفيف الصاد، فمعناه من التَّصدِيق، كأنه قال: إن المؤمنين والمؤمنات، أي: الذين صدَّقُوا الله ورسوله، والإيمان والتصديق واحد، ويقال للذي يقبض الصدقات: مُصدق. بتخفيف الصاد. فأما الذي يعطي الصدقة المسكين فهو مُتَصدِّق، ومُصَّدِّق.

قال اللَّه: (وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ(88) .

ولم يقل: صَدِّقْ علينا.

قوله جلَّ وعزَّ: (فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ) .

قرأ ابن عامر ويعقوب"لاَ تُؤخَذُ مِنْكُمْ"بالتاء.

وقرأ الباقون"لاَ يُؤخَذُ مِنْكُمْ"بالياء.

قال أبو منصور: من قرأ (لاَ تُؤخَذ منكم) بالتاء فلتأنيث الفدية.

ومن قرأ بالياء. ذهب به إلى الفداء.

وكلٌّ جائز، فاقرأ كيف شئت.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتاكُمْ(23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت