قال أبو منصور: من قرأ بالواو فهو الأصل؛ لأنه مأخوذ من الوقت ومن
قرأ بالهمز فلأن الواو إذا انضمت قلبت همزة.
والعرب تقول صلى القوم أُحدانًا.
وأنشد الفرّاء:
يَحُلُّ أحُيْدَةً ويقالُ بَعْلٌ ... وَمثلُ تَمَوُّلٍ منهُ افتقارُ
الأصل: يحل وُحَيْدَة.
ومعنى (وَقتَتْ) و (أقتَتْ) : جُعِلَ لها وتْت واحد للفصل في القضاء بين
الخلق.
وقيل: أقتت: جُمِعتِ لوَقْتها يوم القيامة.
وقوله جلَّ وعزَّ: (كَأنَّهُ جِمَالاتٌ صُفْرٌ(33) .
قرأ ابن كثيرٍ، ونافع، وابن عامر، وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم
"جمَالاَتٌ"بكسر الجيم. وقرأ الحضرميّ"جُمَالاَتٌ"بضم الجيمِ، والجمع.
وقرأَ حفص وحمزة والكسائي"جِمَالَةٌ"بكسر الجيم.
قال أبو منصور: من قرأ (جِمَالاَتٌ) فهى جميع جِمَالَة. يقال:
جَمَل وجِمَالٌ وجِمالَةَ، كما يقال ذَكرٌ وذِكَار وذِكَارَة، ثم يجمع الجِمالَهُ جِمَالاَت.