وقوله جلَّ وعزَّ: (تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ...(60) .
قرأ يعقوب (تُرَهِّبُونَ) بفتح الراء وتشديد الهاء،
وقرأ الباقون (تُرْهِبُونَ) بسكون الراء.
قال أبو منصور: المعنى واحد في (تُرَهِّبُونَ) و (تُرْهِبُونَ) .
وقوله جلَّ وعزَّ: (تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ ...(48) .
اتفق القراء على (تَرَاءَتِ) ، أيَ: التَقتا، يقال:تَرَاءَتِ القوم تَرائيًا،
إذا تلاقوا في الحرب.
وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ ...(65) .
(فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ ...(66)
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر(وإن تكن منكم. . . فإن تكن
منكم)بالتاء فيهما.
وقرأ أبو عمرو ويعقوب (فإن تَكن منكم) بالتاء، والأولى بالياء.
وقرأ الباقون بالياء فيهما جميعًا.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالتاء فلتأنيث المائة،
وَمَنْ قَرَأَ بالياء فلتقديم فعل جمع المائة.
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَرِئَاءَ النَّاسِ ...(47) .