قرأ أبو عمرو وابن عامر (حَتَّى يَصْدُرَ الرِّعَاءُ) بفتح الياء وضم الدال.
وقرأ الباقون (حَتَّى يُصْدِرَ) بضم الياء وكسر الدال.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يَصْدُرَ) فهو من صَدَرَ عن الماء، يَصدُر إذا
رجعَ عنه بعد الورود.
وَمَنْ قَرَأَ (حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ) فمعناه: حتى يُصدِرُوا واردتهم من الماشية.
يقال: صدرَ بنفسه، وأصدر وِرْدَه أي: إبلَهُ أو غنمه.
والرعاء: جمع الراعي.
وقوله جلَّ وعزَّ: (عَسى رَبِّي أنْ يَهدِيني سَوَاءَ السَّبِيلِ)
فتح الياء ابن كثير ونافع وأبو عمرو
وقوله: (إنِّي أرِيدُ(27) و (سَتَجِدُني إنْ شَاءَ اللَّهُ(27)
فتح الياءين نافع وحده.
وقوله: (إِنِّي آنَسْتُ. . . لَعَلِّي آتِيكُمْ(29)
فتحهما ابن كثير ونافع وأبو عمرو، وفتح ابن عامر (لَعَلِّيَ آتِيكُمْ) .
وقوله جلَّ وعزَّ: (أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ(29)
قرأ عاصم (أَوْ جَذْوَةٍ) بفتح الجيم.
وقرأ حمزة (جُذْوَةٍ) بضم الجيم
وقرأ الباقون (جِذوَةٍ) بكسر الجيم.