قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ) جعل الكواكب بدلًا من الزينة،
المعنى: إنا زينا السماء الدنيا بالكواكب -
وَمَنْ قَرَأَ (بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبَ) أقام الزينة مقام التزيين فنصبت (الكواكبَ) بها، المعنى: بتَزييِننَا الكَوَاكب -
ومن قرأ (بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ) فهو على إضافة الزينة إلى الكواكب،
وعلى هذه القراءة أكثر القراء.
وقوله جلَّ وعزَّ: (لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى..(8)
قرأ حفص وحمزة والكسائي (لَا يَسَّمَّعُونَ) مشدة -
وقرأ الباقون (لَا يَسْمَعُونَ) خفيفة -
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لَا يَسَّمَّعُونَ) بتشديد السين والميم
فالأصل: يَتَسمَّعون، أدغمت التاء في السين فشددت
ومن قرأ (لَا يَسْمَعُونَ) خفيفة فهو بمعنى: لا يستمعون.
ْيقال: سمع إلى الشيء، واسَّمَّع إليه، وسَمِعْتُ الصوت، إذا وَصَل حِسُّهُ
إلى سَمعِك.
وقوله جلَّ وعزَّ: (بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ(12)