وقرأ الباقون (وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا) رفعًا.
قال أَبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وَكَلِمَةَ اللَّهِ) نصبا فالمعنى: وجعل اللهُ
كلمتهُ العليا.
وقال الفراء: لا أشتَهِي هذه القراءة؛ لظهور (الله) ، لأنه إذا نصبها
-والفعلُ فعله - كان أجود الكلام أن يقال: وكلمتَهُ هي العليا.
قال أَبو منصور: القراءة بالرفع لأن القراء عليه، وهُو في الكلام
أوجه، و (كَلِمَةُ اللَّهِ) مرفوعة بالابتداء، وخبر الابتدا (هِيَ الْعُلْيَا)
سَدَّا معًا مسَدَ الخبر.
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا ...(49) .
اتفقوا علىْ تَسكين الياء من (تَفْتِنِّي) ، ونافع وأبو عمرو لا يكادان
يحركان ياء الإضافة تلي فعلًا مجزومًا، كقوله: (وَلَا تَفْتِنِّي)
و (فاذكُرونِي أذكُركُم) ، ونحوها.
وقوله جلَّ وعزَّ: (أَنْ يُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ ...(54) .
قرأ حمزة والكسائي (أَنْ يُقْبَلَ) بالياء.
وقرأ الباقون بالتاء.