فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 869

فإنْ كان لا يُرضيك حتى تَردَّني ... إلى قطريٍّ لا إخالُك راضيًا

أراد: فإن كان ليس يرضيك فلا إخالُك راضيًا.

وقال أبو إسحاق: الضم في قوله (لاَيَضُرُّكُم) هو الاختيار

لالتقاء الساكنين.

قال: وكثير من العرب يُدغم في موضع الجزم،

وأهل الحجاز يُظهرون.

قال أبو منصور: والنصب في قوله: (لاَيَضُرَّكُم) جائز غير أن

القراءة سنة، وقرئت بالضم.

قال الزجاج: يجوز (لاَيَضُرَّكُم) ولا (يَضِرَّكُم) ، فمن فتح فلأن

الفتح خفيف مستعمل في التقاء الساكنين في التضعيف، ومن كسر

فعلى أصل التقاء الساكنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت