قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص (مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ)
بضم الياء، وفتح الراء.
وفَتحها الباقون مع كسر الراء.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يُصْرَفْ عَنْهُ) فهو على أنه مفعول لم يسم
فاعله،
وَمَنْ قَرَأَ (مَن يَصرِف عنه) فالفعل لِله، فالمعنى: من يَصرِف اللَّهُ
عنه الهلاك والعذاب.
وقوله جلَّ وعزَّ: (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ ...(14)
حرك الياء نافع وحده، وأرسلها الباقون.
وقوله: (إِنِّي أَخَافُ ...(15)
فتحها ابن كثير ونافع وأبو عمرو، وأسكنها الباقون.