على الدعاء، يا رَبَّنَا،
وَمَنْ قَرَأَ بالياء فهو على الخبر، و (رَبُّنَا) فاعل،
على أن يقع بفعلها يرحمنا.
وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ ...(144) .
فتَح الياء ابن كثير وأبو عمرو، وأسكنها نافع وغيره.
ولم يسكن نافع ياء إضافة يليها ألف وَصلٍ إلا في ثلاثة مواضع:
(إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ) ، وفي طه (أخِي اشدُد) ،
وفي الفرقان"يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ) ."
وقوله جلَّ وعزَّ: (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ ...(146) .
أسكنها ابن عامر وحمزة، وحركها الباقون.
وقوله: (مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ ...(150) .
فتح الياء ابن كثير ونافع وأبو عمرو.
وقال أبو منصور: قد مَر الجواب فِي جواز هذه الياءات محركة
ومسكنة بما يغني عن إعادة القول فيه.