فهرس الكتاب

الصفحة 1028 من 1832

أن ذكر الوسوسة إليه وحده، ثم قال: (وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى(121) فوحد

بالذكر، وهي لا محالة عاصية مثله بأكل الشجرة، لقوله في البقرة:

(وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ(35)

فعمها بالنهي.

وقال: (ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى(122)

وهي أيضا متاب عليها.

ثم رجع إلى لفظ التئنية فقال: (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا) .

ثم جاء بلفظ الجمع فأدخل إبليس والحية - وهو أعلم - معهما فقال:

(بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ) .

وكان ابن عيينة يقول: إن قوله لآدم:(إِن لَكَ أَلَا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا

تَعرَى)يعني به في الدنيا، وأولاده دَاخلون معه، ويحتج بأنه لو

كان في الجنة لما عريا فيها حتى بدت سوآتهما"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت