وقال في سعد بن معاذ:"قوموا إلى سيدكم، وأشباه ذلك مما يطول الكتاب بذكره."
وإن كان ينكر أن يسمى به غير رئيس، لأنه واقع على الرؤساء، فإذا سمي به غيرهم كان كذبا عنده - فقد دللنا في سورة البقرة على أن: من أراد المبالغة في مدح الشيء، أو ذمه فتكلم بما يكون ظاهره إفراطا لم يكن كذبا، واحتججنا فيه بقوله عز وجل: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ(18) .