4 -تتعقب مفرداته وتركيباته.
5 -تقف طويلا لفهم ما يصعب عليك من المفردات والمعاني، أو ما يكون صعبا على عامة القراء.
6 -تحلل بناء النصوص، وتبين مقاطعها وتيارها وسلسلتها والموضوعات البارزة فيها، والمعاني السائدة، والجيد والرديء، والعميق والسطحي.
7 -الإشارة بوجه خاص إلى ما ينطوي منه تحت خطتك، وما لا بد من الوقوف عنده، أو أخذه، أو الاستشهاد به لدى التحرير.
8 -تضع ذلك كله على الكتاب نفسه، وعلى الهوامش منه بخاصة، وليكن بقلم رصاص، وفي وضوح ودقة.
9 -تكتب مفاتيح ما تحتاج إليه من هذه الوقفات على بطاقات متفرقة تشير كل واحدة منها إلى النقطة المقصودة من الخطة.
10 -إن لم يكن الكتاب ملكك، وجب أن تنقل النصوص كاملة على البطاقات بمقتضى خطتك مصحوبة بالشروح والتعليقات. ولا شك في أن امتلاك الكتاب أنفع، وهو إذ يوفر كثيرا من الوقت، يهيئ لك فرصة رؤية النص كاملا كلما احتجت إليه في نقطة من نقاط الخطة، فيحفظك ذلك - في أقل تقدير - من التناقض، أو مجانبة القصد الأول للشاعر أو الكاتب.
إن نظام البطاقات شديد الأهمية في البحث العلمي، لذلك أفرد له كثير من الباحثين صفحات للحديث عن تقنياته مثلما رأينا في الصفحات السابقة، ومثلما سنرى في الصفحات التالية التي أخذناها عن كتاب (أساسيات البحث العلمي بين النظرية والتطبيق) ، والتي يتحدث فيها عن الاقتباس: معناه وكيفيته من خلال استخدام نظام البطاقات.