1 -أنها تبدأ بمشاكل عملية ونظرية أيضا، فهناك مثلا صراع العلوم الطبية ضد الآلام التي يمكن تجنبها، وهذا مثال للمشاكل العملية، وأما المشاكل النظرية، ففي دراسة الأدب مثلا محاولة تفسير بعض الظواهر التي يمكن أن نقابها في شعر بعض الشعراء، واستخدام أسماء الإشارة بكثرة في شعر المتنبي، مفردات الصورة ومصادرها في شعر كل من بشار بن برد وأبي العلاء المعري، هل كان للترجمة عن اللغات الأجنبية تأثير على البنية الأسلوبية للغة العربية؟ وإن كان هناك تأثير ما فما مداه؟ وغير ذلك من المشكلات التي يمكن طرحها في سياق البحث اللغوي أو الأدبي كفرضيات، وهنا نحن إزاء معرفة علمية.