ثم يخصص الحديث عن عملين من أعماله هما"الثلاثية"التى تمثل خير تمثيل أفضل ما كتبه نجيب محفوظ في الأربعينات والخمسينات، و"ثرثرة فوق النيل"التى تمثل خير ما كتبه في الستينيات.
ويتحدث عن جيل نجيب محفوظ مثل سلامة موسى وعبد الحميد جودة السحار وعلى أحمد باكثير وعادل كامل ومحمد عبد الحليم عبد الله، ثم بعد ذلك عبد الرحمن الشرقاوى ويوسف إدريس وفتحى غانم، وبعد ذلك جيل الستينيات مثل إبراهيم أصلان وإبراهيم عبد المجيد وإدوار الخراط ومحمد جبريل وغيرهم. ويحلل اتجاهاتهم، ويعرض لبعض أعمالهم مثل"الزينى بركات"لجمال الغيطانى، و"اللجنة"لصنع الله إبراهيم، و"زهر الليمون"لعلاء الديب، و"أيام الإنسان السبعة"لعبد الحكيم قاسم، و"خالتى صفية والدير"لبهاء طاهر.
وعلى المنوال نفسه يدرس الرواية في المشرق العربى في لبنان وسوريا وفلسطين والأردن والعراق والخليج واليمن والسودان والمغرب والجزائر وتونس وليبيا، وهم في كل بلد يعرض لأهم روائييها، مع الإشارة إلى الأعمال المميزة لهم، وبعض التعليقات السريعة التى تعطى انطباعات وافية عن حال الرواية في هذا القطر، أو ذاك.
ثم تبدأ الببلوجرافيا بالروايات مرتبة أبجديا وما كتب حول كل رواية من نقد، وهو يعطى بياناتها الكاملة سواء حول الرواية، أو حول ما كتب عنها.
ويبلغ عدد الروايات التى جمعها حمدى السكوت في الببلوجرافيا 4581 مع الإشارة إلى الدراسات التى كتبت عنها، وهذا العمل يستغرق جزأين من أجزاء الببلوجرافيا الخمسة، وهو يخصص الجزء الثالث للحديث عن النقد العام، فيبدأ بالنقد العام حول الروائيين. ثم يثنى بالنقد العام حول الرواية