فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 703

"ولا يسأل عن دينها حتى يُحمد له جمالها، قال أحمد: إذا خطب رجل امرأة سأل عن جمالها أولا، فإن حُمد سأل عن دينها، فإن حمد تزوج، وإن لم يحمد يكون ردها لأجل الدين، ولا يسأل أولا عن الدين، فإن حُمد سأل عن الجمال، فان لم يحمد ردَّها للجمال لا للدين"انتهى.

وإنما المذموم أن يسعى المرء في طلب الجمال، وينسى الخلق والدين - وهما أساس السعادة والصلاح -، ولما كان هذا حال أكثر الناس، جاء الحديث الشريف يحثهم على الظفر بذات الدين والخلق، ليوقف اندفاع الناس إلى المظهر، وغفلتهم عن الحقيقة والمخبر.

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"تُنكَحُ المرأةُ لأربَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظفَر بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَت يَدَاكَ". [1]

قال النووي في"شرح مسلم" (10/ 52) :

(1) رواه البخاري في كتاب النكاح برقم (5090) ، ومسلم في كتاب الرضاع برقم (3620) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت