فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 213

ولا تعييب؛ فهذا نوعٌ مِن الكفر، حُكْمُ صاحبه إِمَّا حُكْم المرتدّ المُظهر للرِّدَّةِ، أو المنافق المُبْطِنْ للنفاق، والكلامُ في الكلامِ الذي يكفر به صاحبه أو لا يكفر وتفصيل الاعتقادات وما يُوجِبُ منها الكفر أو البدعة فقط وما اختُلِفَ فيه مِن ذلك ليس هذا موضعه، وإنما الغرض أَنْ لا يدخل هذا في قسم السب الذي تكلمنا في استتابة صاحبه نفيًا وإثْبَاتًا؛ والله أعلم [1] » أهـ

(1) المصدر السابق (ص/561 - ط: العصرية) (3/ 1041 - ط: دار ابن حزم) .

وانظر منه أيضًا: (ص/512 - 525، ط: العصرية) (3/ 955 - 976، ط: دار ابن حزم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت