اليوم، أو قال: قوله أنت طالق أمس [1] .
2.ولأنه لو وقع المعلق لمنع وقوع المنجَّز، فإذا لم يقع المنجز بطل شرط المعلق، فاستحال وقوع المعلق، ولا استحالة في وقوع المنجز فيقع [2] .
الترجيح:
الراجح -والله أعلم- هو القول الأول قول الجمهور؛ فإنه موافق لظاهر الصيغة، والشرع ينفذ طلاق المازح المكلف المختار، فكذلك ينفذ طلاق المحتال، وإن لم يقصد نفوذه.
(1) انظر: المغني (7/ 433) ، مجموع الفتاوى (33/ 243) .
(2) كشاف القناع (5/ 298) .