فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 638

المطلب الثالث: شيوخه وتلاميذه.

ذكرَت كتب التراجم أنه من تلاميذ الإمام أبي بكر القفال المروزي [1] ، ولم تذكر له شيوخًا غيره، كما أنها لم تتطرق إلى تلامذته.

والإمام أبو بكر القفال المروزي هو عبد الله بن أحمد المروزي، أبو بكر، فقيه شافعي، فقيه زمانه حفظًا وفقهًا وزهدًا، كثير الآثار في مذهب الإمام الشافعي، وكانت صناعته عمل الأقفال قبل أن يشتغل في الفقه، ويقال له القفال الصغير تمييزًا له عن القفال (محمد بن علي) ، تفقه على أبي زيد الفاشاني (ت 371 هـ) ، وغيره حتى صار إمامًا يقتدى به.

قال الفقيه ناصر العمري:"لم يكن في زمان أبي بكر القفال أفقه منه، ولا يكون بعده مثله، وكنا نقول: إنه ملك في صورة الإنسان، حدَّث، وأملى، وكان رأسًا في الفقه، قدوة في الزهد". توفي سنة 417 هـ [2] .

(1) طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (4/ 148) ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 214) ، طبقات الإسنوي (2/ 38) .

(2) انظر ترجمة القفال: سير أعلام النبلاء (17/ 406) ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبه (1/ 182) ، الأعلام للزركلي (4/ 66) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت