الاختيار لغة: من الانتقاء والاصطفاء، وتفضيل الشيء على غيره، ومنه قوله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [1] .
وقال بعض أهل اللغة:"والاختيار: طلب ما هو خير وفعله، وقد يقال لما يراه الإنسان خيرًا، وإن لم يكن خيرًا."
وقال بعضهم: الاختيار: الإرادة مع ملاحظة ما للطرف الآخر، كأن المختار ينظر إلى الطرفين ويميل إلى أحدهما والمريد ينظر إلى الطرف الذي يريده.
ويطلق الاختيار على ضد الإكراه" [2] ."
والاختيار اصطلاحًا: ترجيح الشيء وتخصيصه وتقديمه على غيره [3] .
وهذا التعريف الاصطلاحي عام في كل فن.
والاختيار الفقهي هو: اجتهاد الفقيه في معرفة الحكم الشرعي الصحيح في المسائل المختلف فيها [4] .
وأردت بالاختيارات الفقهية في بحثي:
هي اجتهاداته وأقواله وآراؤه الفقهية، سواء وافق مذهب الشافعية أو خالفهم، كما هي طريقة كثير من الرسائل الفقهية في الجامعة الإسلامية.
(1) انظر: لسان العرب (4/ 266) ، المصباح المنير (1/ 185) ، الصحاح (2/ 652) ، الكليات (ص: 62) ، المعجم الوسيط (1/ 264) .
(2) انظر: الكليات (ص: 62) .
(3) انظر: كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم (1/ 119) ، معجم لغة الفقهاء (ص: 50) .
(4) الاختيار الفقهي وإشكالية تجديد الفقه الإسلامي (ص: 8) .