الجزية، ثم إن زعموا عجزهم وفاقتهم يبحث في أمرهم ويدقّق في حالهم. فالاستفهام قبل الإنكار، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «يا حاطب ما حملك على ما صنعت؟ ! » [1] .
وكما قيل: إذا عُرف السبب بطل أو زال العجب.
(1) رواه البخاري في صحيحه، باب ما جاء في المتأولين، كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، رقم (3983) .