فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 638

= وتمتد من جَبَل تثليثَ جنوبًا إلى الطائف في الشمال. انظر:"تحديد الحجاز عند المتقدمين"لصالح بن أحمد العلي، بحث نشر في"مجلة العرب" (1/ 3/ص 1 - 10) ، لعام 1388 هـ، وفيها:"الأقسام الجغرافية لجزيرة العرب"، عبدالمحسن الحسيني، ص 747 - 796)، نقلًا عن خصائص جزيرة العرب (ص: 12) .

تنبيه:

هاهنا نقلان غريبان:

أحدهما: فيما نقله ياقوت عن ابن الكلبي: أن الحجاز ما يحجز بين تهامة والعروض واليمن.

وهذا متعذر جغرافيًا لكن لعله حصل تطبيع وخلط في العبارة، صحَّتُها:"ما يحجز بين تهامة واليمن، وبين العَروضِ".

الثاني: ما رواه الزبير بن بكار، عن عمه:"أن معنى الحجاز وجَلْس واحد"انظر: خصائص جزيرة العرب (ص: 12) .

وفي خصائص جزيرة العرب (ص: 10 - 11) :

"في المروي عن بعض الفقهاء - رحمهم الله - تعالى ما ظاهره التعارض في مسمى (جزيرة العرب) ؛ من حيث الإدخال والإخراج في أقاليم هذا المحدود."

-فعن الإمام مالك - رحمه الله - تعالى ثلاث روايات:

رواية ابن وهب عنه: أنه قال:"أرض العرب: مكة، والمدينة، واليمن"ومثله قال المغيرة بن عبدالرحمن.

رواية الزهري عن مالك قال:"جزيرة العرب: المدينة، ومكة، واليمامة، واليمن". واليمامة كانت داخلة في عمل المدينة، وكان أمرها مضطربًا حسب الولاية في العصرين الأموي والعباسي، فأحيانًا تضاف إلى المدينة، وأحيانًا تفرد برأسها.

ما ذكره الباجي؛ قال: قال مالك:"جزيرة العرب: منبت العرب قيل لها: جزيرة العرب؛ لإحاطة البحور والأنهار بها".

وما في هذه الرواية الثالثة يلتقي مع التحديد المذكور.

وما في الروايتين قبلها؛ يعني: ما كان عامرًا، مشمول الولاية بالجملة، وهذا يلتقي مع مفهوم من سبق من السلف لمسمى جزيرة العرب.

وفي"صفة جزيرة العرب"للهمداني عن ابن عباس، وفي"المسالك والممالك"للبكري عن شرقي ابن القطامي وغيره: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت