فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 638

يسدده» [1] .

وقال ابن عمر: «ما نزل بالناس أمر قط، فقالوا فيه، وقال فيه عمر - رضي الله عنه -، إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال» [2] .

وقال طارق بن شهاب - رضي الله عنه - [3] : «كان رأي عمر كيقين غيره» [4] .

ولا يرِد على قول الجمهور مخالفة عمر - رضي الله عنه - لمن قبله؛ لأن أعرف الناس بالسنة

(1) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (6/ 354) ، وأحمد بن حنبل في فضائل الصحابة (1/ 247) ، والطبراني في المعجم الكبير (9/ 168) ، وأبو نعيم الأصبهاني في الإمامة والرد على الرافضة (ص: 286) ، والبيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (ص: 126) .

(2) رواه ابن شبة في تاريخ المدينة (3/ 859) ، والترمذي في سننه، أبواب المناقب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، باب في مناقب أبي حفص عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، رقم (3682) ، وأبو نعيم الأصبهاني في الإمامة والرد على الرافضة (ص: 297) ، والبغوي في شرح السنة (14/ 86) .

(3) طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن عمرو بن لؤيّ بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس البجليّ الأحمسيّ، أبو عبد اللَّه، رأى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو رجل. ويقال: إنه لم يسمع منه شيئًا. قال البغويّ: ونزل الكوفة.

قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: ليست له صحبة. والحديث الّذي رواه مرسل.

وقال أبو داود الطّيالسيّ: حدّثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال رأيت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وغزوت في خلافة أبي بكر، قال الحافظ ابن حجر:"وهذا إسناد صحيح، فإذا ثبت أنه لقي النّبي - صلى الله عليه وسلم - فهو صحابيّ على الرّاجح، وإذا ثبت أنه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابيّ، وهو مقبول على الرّاجح."

وقد أخرج له النّسائيّ عدّة أحاديث، وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته.

وأخرج له أبو داود حديثا واحدًا، وقال: طارق رأى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ولم يسمع منه شيئًا.

مات سنة اثنتين وثمانين أو ثلاث أو أربع، ووهم من أرّخه بعد المائة، وجزم ابن حبّان بأنه مات سنة ثلاث وثمانين". انظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/ 755) ، الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 413 - 414) ."

(4) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (44/ 281) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت