باستحباب الإقعاء على هذه الصفة.
قال في شرح المنتهى: (وكل من الجلوسين مكروه) .
3 -قال في المحرر: هو أن ينصب قدميه، ويجلس على عقبيه.
وقيل: لا تكره هذه الصفة بل تستحب بين السجدتين؛ لقول ابن عباس رضي الله عنهما: «مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَضَعَ أَلْيَتَيْك عَلَى عَقِبَيْك فِي الصَّلاةِ» [ابن أبي شيبة 2957، وأصله في مسلم 536] ، وورد أيضًا عن جابر وأبي سعيد وابن عمر وابن الزبير رضي الله عنهم [ابن أبي شيبة 1/ 285] .
ثالثًا: (وَ) كره فيها (افْتِرَاشُ ذِرَاعَيْهِ سَاجِدًا) ، بأن يمدهما على الأرض مُلْصِقًا لهما بها؛ لحديث أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلا يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الكَلْبِ» [البخاري 822، ومسلم 493] .
رابعًا: (وَ) كره في الصلاة (عَبَثٌ) ؛ لأنه ينافي الخشوعَ في الصلاة.
-ضابط: (كل ما يَشْغَلُ المصليَ عن كمال الصلاة كره فعله) ؛ لحديث عائشة رضي الله عنها في قصة الأنبجانية، قال صلى الله عليه وسلم: «اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي هَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ، وَائتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ أَبِي جَهْمٍ، فَإِنَّهَا أَلهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلاتِي» [البخاري 373، ومسلم 556] .
خامسًا: (وَ) كره في الصلاة (تَخَصُّرٌ) ، بأن يضع يده على خاصرته؛