فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 1743

1 -أن صيامه كان احتياطًا، لا إيجابًا له، ولذلك كان غالب الناس لا يصومون، ولم ينكروا عليهم الترك، وقد صرح أنس رضي الله عنه بأنه إنما صامه كراهة للخلاف على الأمراء.

2 -أنه خالفهم غيرهم من الصحابة، كعمر [مصنف عبد الرزاق 7748] ، وعلي وابن مسعود وابن عباس وأبي هريرة - رضي الله عنه - [مصنف ابن أبي شيبة 2/ 284 - 285] .

-مسألة: (وَإِنْ رُئِيَ) الهلال (نَهَارًا) ، قبل الزوال أو بعده (فَهُوَ لِـ) لَّيلة ا (لمُقْبِلَةِ) ؛ لما روى شقيق بن سلمة، قال: أتأنا كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ونحن بخانقين: «إِنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَعْظَمُ مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى يَشْهَدَ شَاهِدَانِ أَنَّهُمَا رَأَيَاهُ بِالْأَمْسِ» [الدارقطني 2197، وصحح إسناده الحافظ] .

-تنبيه: مراد الأصحاب بقولهم: (إنه لليلة المقبلة) دفع ما قيل: إن رؤيته تكون لليلة الماضية، فلا أثر لرؤية الهلال نهارًا، وإنما يعتد بالرؤية بعد الغروب.

-مسألة: (وَإِنْ صَارِ) من ليس أهلًا لوجوب الصيام عليه (أَهْلًا لِوُجُوبِهِ فِي أَثْنَائِهِ) أي: أثناء ذلك اليوم، ككافر أسلم في أثناء النهار، أو بلغ صغير مفطرًا، أو عقل مجنون، أو قامت البينة في أثناء النهار، (أَوْ قَدِمَ مُسَافِرٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت