ويستحب أن يقول إذا سعى بين العلمين ما رواه شقيق قال: «كَانَ عَبْدُ الله رضي الله عنه إِذَا سَعَى فِي بَطْنِ الْوَادِي قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ» [مصنف ابن أبي شيبة 15565] .
(ثُمَّ يَمْشِي وَيَرْقَى المَرْوَةَ، وَيَقُولُ مَا قَالَهُ عَلَى الصَّفَا، ثُمَّ يَنْزِلُ) من المروة (فَيَمْشِي فِي مَوْضِعِ مَشْيِهِ، وَيَسْعَى فِي مَوْضِعِ سَعْيِهِ إِلَى الصَّفَا، يَفْعَلُهُ سَبْعًا) ؛ لحديث جابر السابق، وفيه: «ثُمَّ نَزَلَ إِلَى المَرْوَةِ، حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَعَى، حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا مَشَى، حَتَّى أَتَى المَرْوَةَ، فَفَعَلَ عَلَى المَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا» ، (وَيُحْسَبُ ذَهَابُهُ) سعية، (وَرُجُوعُهُ) سعية [1] .
-مسألة: (وَ) إذا فرغ المتمتع من السعي فإنه (يَتَحَلَّلُ) ، ولا يخلو
(1) شروط السعي تسعة:
1 -النية.
2 -الإسلام.
3 -العقل.
4 -أن يسعى ماشيًا مع القدرة.
5 -أن يبدأ بالصفا.
6 -الموالاة بينها.
7 -تكميل السبع.
8 -أن يتقدمه طواف ولو مسنونًا.
9 -استيعاب ما بين الصفا والمروة.
وسنن السعي تسعة:
1 -طهارة الحدث.
2 -طهارة الخبث.
3 -الموالاة بينه وبين الطواف.
4 -ستر العورة.
5 -الذكر.
6 -الدعاء.
7 -الإسراع.
8 -المشي بمواضعه.
9 -أن يرقى الصفا والمروة.