مَنْصُوبًا) وحَلْقَتَه؛ لأنه متصل بالدار لمصلحتها، أشبه الحيطان، فإن كان الباب غير منصوب لم يتناوله البيع ونحوه؛ لأنه منفصل عنه أشبه الطعام والشراب، (وَسُلَّمًا وَرَفًّا مَسْمُورَيْنِ) ؛ لما تقدم، فإن لم يكن السلم أو الرف مسمَّرًا فلا يتناوله البيع ونحوه؛ لما سبق، (وَخَابِيَةً) وهي إناءٌ من فَخَّار يُجعل فيه التمر وشبهه، (مَدْفُونَةً) ؛ لما تقدم، فإن لم تكن الخابية مدفونة لم يَتناولها البيع ونحوه؛ لما سبق.
-فرع: (لَا) يدخل في بيع الدار ما كان منفصلًا عنها؛ لأن اللفظ لا يتناوله، فعلى هذا فلا يشمل: (قُفْلًا، وَ) لا (مِفْتَاحًا، وَ) لا (دَلْوًا، وَ) لا (بَكْرَةً، وَ) لا (نَحْوَهَا) كفرشٍ وحبل.
ثانيًا: بيع الأراضي: وأشار إليه المؤلف بقوله: (أَوْ) باع (أَرْضًا) أو وهبها أو وقفها أو رهنها أو أقر أو أوصى بها (شَمِلَ) :
1 - (غَرْسَهَا) ، وهي أشجارها ونحو ذلك؛ لأنه من حقوق الأرض، ويتبع الأرض من كل وجه؛ لأنه يُتخذ للبقاء فيها، وليس لانتهائه مدة معلومة، بخلاف الزرع والثمرة.
2 - (وَبِنَاءَهَا) ؛ لما تقدم.