فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 169

بِالْمَعْرُوفِ وَيُطْعِمَ غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ) [1] .

409 -عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما-عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ) وفي رواية (الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ) [2] .

410 -عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ عَلَيْهَا) [3] .

"الهبة والعمري"

411 -عَنْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ -رضي الله عنهما-قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (الْعُمْرَى لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ) [4] .

412 -عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنهما-عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: في قصة العسيف (وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ إِلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنْ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا) [5] .

413 -عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيّ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - (أَعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَرِي لَهُ بِهِ شَاةً، فَاشْتَرَى لَهُ بِهِ شَاتَيْنِ، فَبَاعَ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ، وَجَاءَهُ بِدِينَارٍ وَشَاةٍ، فَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ فِي بَيْعِهِ، وَكَانَ لَوْ اشْتَرَى التُّرَابَ لَرَبِحَ فِيهِ) [6] .

(1) رواه البخاري برقم (2737) ، ومسلم برقم (1633) . يَسْتَأْمِرُهُ: يستشيره فيها. أَنْفَسَ عِنْدِي: أجود وأعجب مالٍ عندي. حَبَسْتَ أَصْلَهَا: أوقفت منفعتها. مُتَمَوِّلٍ: أي متخذ إياه مالا لنفسه يتملكه، بل يأكله ويطعمه بالمعروف.

(2) رواه البخاري برقم (2589) ، ومسلم برقم (1622) . َالْعَائِدُ: الراجع في الهبة التي أعطاها. قَيْئِهِ: القيء: ما قذفته المعدة.

(3) رواه البخاري برقم (2585) . يُثِيبُ: يكافئ عليها بأن يعطي صاحبها بمثلها أو أحسن منها.

(4) رواه البخاري برقم (2625) ، ومسلم برقم (1625) ، زاد مسلم: (أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ وَلا تُفْسِدُوهَا فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لِلَّذِي أُعْمِرَهَا حَيًّا وَمَيِّتًا وَلِعَقِبِهِ) . الْعُمْرَى: مأخذوة من العمر، لأنَّها توهب منذ عمر الموهوب له.

(5) رواه البخاري برقم (2315) ، ومسلم برقم (1698) . وَاغْدُ: الغدو: ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس، ثم صار استعماله عامًا في الذهاب والانطلاق أي وقت كان.

(6) رواه البخاري برقم (3643) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت