261 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - (أَنَّ رَجُلًا أَسْوَدَ أَوْ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ فَمَاتَ فَسَأَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْهُ فَقَالُوا: مَاتَ، قَالَ: أَفَلا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي بِهِ دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ، أَوْ قَالَ قَبْرِهَا فَأَتَى قَبْرَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا) [1] .
"النهي عن سب الأموات"
262 -عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (لا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا) [2] .
"نهي النساء عن اتباع الجنائز"
263 -عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: (نُهِينَا عَنْ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا) [3] .
"الحث على الصبر وما يقال عند المصيبة"
264 -عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ، فَقَالَ: (اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي، قَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي وَلَمْ تَعْرِفْهُ، فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَتَتْ بَابَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ، فَقَالَتْ: لَمْ أَعْرِفْكَ، فَقَالَ: إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى) [4] .
265 -عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا} إِلاَّ أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا، قَالَتْ: فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ، قُلْتُ أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ أَوَّلُ بَيْتٍ هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ إِنِّي قُلْتُهَا فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِي رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -) [5] .
(1) رواه البخاري برقم (956) ، ومسلم برقم (458) . يَقُمُّ: ينظف.
(2) رواه البخاري برقم (6516) . أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا: وصلوا إلى جزاء أعمالهم من خير وشر، والله هو المجازي إن شاء عفا، وإن شاء عذب فلا فائدة في سبهم.
(3) رواه البخاري برقم (1278) ، ومسلم برقم (938) . وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا: أي كما عزم على الرجال بترغيبهم في اتباعها بحصول القيراط ونحو ذلك.
(4) رواه البخاري برقم (1283) ، ومسلم برقم (926) . عِنْدَهُ بَوَّابِينَ: كما هي عادة الملوك. الصَّدْمَةِ الأُولَى: حالة فجأة المصيبة وابتداء وقوعها.
(5) رواه مسلم برقم (918) . وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا: جعل لي خلفا مما فات عني في هذه المصيبة.